الخميس , 3 أكتوبر , 2019


روشتة الثورة (١ ) " كلمتين في حبتين "
بقلم الدكتور حسام الشاذلي ، روشتة الثورة (١ ) " كلمتين في حبتين "
بقلم الدكتور حسام الشاذلي ، المستشار السياسي والإقتصادي الدولي

الناس بتسأل يا تري إحنا فين وهي الثورة بتكبر ولا بتموت ولا كله خاف من النبوت ،
وإخبار محمد علي إيه ، توت توت ، اوع تفوت ، و إيه قصة السيسي والبرلمان بتاع عبد العال والأراجوزات ، وكمان أحمد موسي وإخواته كله بيسحب ناعم ، وكله لابس وش كدب جديد ، و حقوق الناس والطبقة المتوسطه ، جاك كسر حقك انت وهو وهو وهو ، طب أمال ايه الحكاية ،

-------------------------------

ركز معايا الله يسترك ،

السيسي رجل مخابرات عارف كويس إننا بنواجه حالة بنسميها "صراع التغيير " بين فريقين ، فريق عايز يغير ويطير النظام ويفور ، وهو فريق الثورة والثوار ، وفريق واقف في وش التغيير وبيستموت علشان يعطله وده فريق النظام والمنتفعين والفاسدين والرقاصين ، والممسوحين ، وكل من لا عنده لا ذمة ولا دين ،

والقصه إن السيسي عارف كويس إن حرب التغيير ديه لها ذراعين ، بيأثروا علي العملية ويتحكموا في اللي بيحصل ، واللي بيدير الحكاية لازم يعرف يتحكم فيهم كويس ، وهما حجم التغيير وسرعته ، ولأن الناس كلها بتتشغل بحجم التغيير ، يعني ثورة وتغيير نظام ومظاهرات مواجهات ، بتنسي السرعة وهي الأهم ، اللي هي إنك تعرف تاخذ قرارات سريعة وبسرعة علشان تتحكم إنت في الوضع وتحط منافسك في مكان رد الفعل طول الوقت لحد ما تخلص عليه ، وهو إتعلم ده من مبارك ،
واللي مابيعرفش يتحكم في سرعة اللي بيحصل دايما بيخسر، ده علم مش بذنجان، مش المهم إنك تأخذ القرار المهم تأخذه بسرعه وقبل ما يفوت الأوان ،

لكن بالبلدي السيسي عارف وعلشان كده بيلعب في سرعة التغيير بأنه يطلع قرارات سريعة تعطل التغيير ، زي قرارات الأسعار وبطاقات التموين وغيره وغيره ، حتشوفوا العجب في اليومين اللي جايين ، يمكن يوزعوا فلوس علي الناس في الشارع ، طب بيعمل كده ليه ؟

علشان حاجتين يوقف سرعة نمو التغيير بالقرارات اللي تهد أساس الثورة وتهبطها لأنها حرب النفس الطويل ، وفي نفس الوقت يحيد عدد من المصريين اللي حتبدأ لجانه وكلابه وإعلامه تبخ كلام في دماغهم ، عايزين إيه ما هو بيعمل اهو ، خلاص بقي كفاية ، الإستقرار ، الأمن ، الحمار ،لا للفوضى وسوريا والعراق وإخوان وبذنجان والهبل والخبل ، اللي كلنا عشنا فيه سنين وسنين ،

-----------------------------

طب وبعدين ، نعمل إيه ؟

إحنا كمان لازم نفكر بطريقة محترفة وعلمية وبطريقة ناس فاهمه مش مهلبيه :

الحل إننا نرجع الكورة في ملعب الثوار ، ونحافظ علي أسباب نمو الثورة يوم عن يوم ؟ إزاي ؟ بيسموا الحكاية ديه في علم إدارة التغيير ، إننا نعمل تحول جذري للعملية ، يا عم إزاي برضه ؟ عربي لو ممكن :

لازم تكون فيه قائمة طلبات واضحة للثورة ، تتثبت في كل مكان ، في الشوارع ، علي الفيس ، تويتر ، ويتكلم عليها محمد علي وغيره وغيره ، وتكون القائمة هدفها إننا نرجع النظام لمربع صفر ، علشان لا يضحك علينا ، ولا يرمي لنا فتافيت تضحك علي أهالينا :
--------------

مطالب الثورة : (مثلا)
أولا : تنحي عبد الفتاح السيسي عن حكم مصر
ثانيا : الأفراج عن جميع المعتقلين واسقاط جميع الأحكام القضائية المتعلقة بالمعارضة في الداخل والخارج،
ثالثا : إعادة جزيرتي تيران وصنافير للسيادة المصرية
رابعا : حل مشكلة سد النهضة والمياه بأي صورة بما في ذلك الخيار العسكري
خامسا : إلغاء قرار تعويم الجنيه وإعادة العملة المصرية لقيمتها في مقابل الدولار كما كانت قبل ٣ يوليو ٢٠١٣

هو ده اللي لينا عنده وغيره وغيره ، بس يورينا بركاته طالما بيقول حيصلح ، يورينا شطارته ،

----------------
علي فكره ، المرحلة الأولي من الثورة ، كانت ناجحه قوي بعيون التغيير ، كفاية إنها جابتهم علي ركبهم ، هما وكلابهم، والأهم إن أكتر مؤشر يقولك إن التغيير حينجح لما العملية تطور نفسها بنفسها ، زي التعاون اللي حصل بين محمد علي وعطوة كنانة وبصورة تلقائيه ، وديه مرحلة جديدة ومهمة جدا بتخلق قيادة للتغيير ، وكتلة استراتيجية للعملية محتاجة تكبر وتتنظم، وينضم لها أدوار لناس بتعرف في التخطيط والتحليل الإستباقي ( توقع اللي حيحصل يعني وقياس تأثيره) وإدارة البدائل و قبل كل ده إدارة وصناعة التغيير ،

وكلمة أخيرة ، الحكاية بتكمل، والقطع بتتلم، وكل قرار منع سفر أو تحديد إقامة أو اعتقال بيخلق للنظام أعداء جدد من جواه ، وفي الروشتة اللي جايه عندي مفاجأة ، عن إزاي القصة حتخلص بإذن الله وفضله ،

بالشفا ، ومتنساش تشرب ميه ، وعقبال ما نشوف مصر حرة وقوية ، السياسي والإقتصادي الدولي

الناس بتسأل يا تري إحنا فين وهي الثورة بتكبر ولا بتموت ولا كله خاف من النبوت ،
وإخبار محمد علي إيه ، توت توت ، اوع تفوت ، و إيه قصة السيسي والبرلمان بتاع عبد العال والأراجوزات ، وكمان أحمد موسي وإخواته كله بيسحب ناعم ، وكله لابس وش كدب جديد ، و حقوق الناس والطبقة المتوسطه ، جاك كسر حقك انت وهو وهو وهو ، طب أمال ايه الحكاية ،

-------------------------------

ركز معايا الله يسترك ،

السيسي رجل مخابرات عارف كويس إننا بنواجه حالة بنسميها "صراع التغيير " بين فريقين ، فريق عايز يغير ويطير النظام ويفور ، وهو فريق الثورة والثوار ، وفريق واقف في وش التغيير وبيستموت علشان يعطله وده فريق النظام والمنتفعين والفاسدين والرقاصين ، والممسوحين ، وكل من لا عنده لا ذمة ولا دين ،

والقصه إن السيسي عارف كويس إن حرب التغيير ديه لها ذراعين ، بيأثروا علي العملية ويتحكموا في اللي بيحصل ، واللي بيدير الحكاية لازم يعرف يتحكم فيهم كويس ، وهما حجم التغيير وسرعته ، ولأن الناس كلها بتتشغل بحجم التغيير ، يعني ثورة وتغيير نظام ومظاهرات مواجهات ، بتنسي السرعة وهي الأهم ، اللي هي إنك تعرف تاخذ قرارات سريعة وبسرعة علشان تتحكم إنت في الوضع وتحط منافسك في مكان رد الفعل طول الوقت لحد ما تخلص عليه ، وهو إتعلم ده من مبارك ،
واللي مابيعرفش يتحكم في سرعة اللي بيحصل دايما بيخسر، ده علم مش بذنجان، مش المهم إنك تأخذ القرار المهم تأخذه بسرعه وقبل ما يفوت الأوان ،

لكن بالبلدي السيسي عارف وعلشان كده بيلعب في سرعة التغيير بأنه يطلع قرارات سريعة تعطل التغيير ، زي قرارات الأسعار وبطاقات التموين وغيره وغيره ، حتشوفوا العجب في اليومين اللي جايين ، يمكن يوزعوا فلوس علي الناس في الشارع ، طب بيعمل كده ليه ؟

علشان حاجتين يوقف سرعة نمو التغيير بالقرارات اللي تهد أساس الثورة وتهبطها لأنها حرب النفس الطويل ، وفي نفس الوقت يحيد عدد من المصريين اللي حتبدأ لجانه وكلابه وإعلامه تبخ كلام في دماغهم ، عايزين إيه ما هو بيعمل اهو ، خلاص بقي كفاية ، الإستقرار ، الأمن ، الحمار ،لا للفوضى وسوريا والعراق وإخوان وبذنجان والهبل والخبل ، اللي كلنا عشنا فيه سنين وسنين ،

-----------------------------

طب وبعدين ، نعمل إيه ؟

إحنا كمان لازم نفكر بطريقة محترفة وعلمية وبطريقة ناس فاهمه مش مهلبيه :

الحل إننا نرجع الكورة في ملعب الثوار ، ونحافظ علي أسباب نمو الثورة يوم عن يوم ؟ إزاي ؟ بيسموا الحكاية ديه في علم إدارة التغيير ، إننا نعمل تحول جذري للعملية ، يا عم إزاي برضه ؟ عربي لو ممكن :

لازم تكون فيه قائمة طلبات واضحة للثورة ، تتثبت في كل مكان ، في الشوارع ، علي الفيس ، تويتر ، ويتكلم عليها محمد علي وغيره وغيره ، وتكون القائمة هدفها إننا نرجع النظام لمربع صفر ، علشان لا يضحك علينا ، ولا يرمي لنا فتافيت تضحك علي أهالينا :
--------------

مطالب الثورة : (مثلا)
أولا : تنحي عبد الفتاح السيسي عن حكم مصر
ثانيا : الأفراج عن جميع المعتقلين واسقاط جميع الأحكام القضائية المتعلقة بالمعارضة في الداخل والخارج،
ثالثا : إعادة جزيرتي تيران وصنافير للسيادة المصرية
رابعا : حل مشكلة سد النهضة والمياه بأي صورة بما في ذلك الخيار العسكري
خامسا : إلغاء قرار تعويم الجنيه وإعادة العملة المصرية لقيمتها في مقابل الدولار كما كانت قبل ٣ يوليو ٢٠١٣

هو ده اللي لينا عنده وغيره وغيره ، بس يورينا بركاته طالما بيقول حيصلح ، يورينا شطارته ،

----------------
علي فكره ، المرحلة الأولي من الثورة ، كانت ناجحه قوي بعيون التغيير ، كفاية إنها جابتهم علي ركبهم ، هما وكلابهم، والأهم إن أكتر مؤشر يقولك إن التغيير حينجح لما العملية تطور نفسها بنفسها ، زي التعاون اللي حصل بين محمد علي وعطوة كنانة وبصورة تلقائيه ، وديه مرحلة جديدة ومهمة جدا بتخلق قيادة للتغيير ، وكتلة استراتيجية للعملية محتاجة تكبر وتتنظم، وينضم لها أدوار لناس بتعرف في التخطيط والتحليل الإستباقي ( توقع اللي حيحصل يعني وقياس تأثيره) وإدارة البدائل و قبل كل ده إدارة وصناعة التغيير ،

وكلمة أخيرة ، الحكاية بتكمل، والقطع بتتلم، وكل قرار منع سفر أو تحديد إقامة أو اعتقال بيخلق للنظام أعداء جدد من جواه ، وفي الروشتة اللي جايه عندي مفاجأة ، عن إزاي القصة حتخلص بإذن الله وفضله ،

بالشفا ، ومتنساش تشرب ميه ، وعقبال ما نشوف مصر حرة وقوية ،

الناشر: #Hossam_El-Shazly

القراء 0

التعليقات


مقالات ذات صلة

روشتة الثورة (١ ) " كلمتين في حبتين "

محمد مرسي – حكاية أمة الحلقة الثانية – '' الشهيد في زمن العبيد''

د. حسام الشاذلي لـ الشرق: اجراءات بن سلمان سهلت سيطرة إسرائيل على القرار السعودي

محمد مرسي – ' حكاية أمة '

محمد مرسي – ' حكاية أمة '

محمد مرسي ، 'حكاية أمه '

الدرس الأكبر " المقال الجديد للدكتور حسام الشاذلي

صناعة الإرهاب وخروج الكلاب ،

كيف تتحول الحملة إلي ثورة ' ..... #أطمن_انت_مش_لوحدك

أنقذوا العالم من دولة الموت في مصر، الآن وقبل أن يفوت الأوان

لماذا أعدموهم؟ بقلم الدكتور حسام الشاذلي السكرتير العام للمجلس المصري

الوصايا العشر....قريبا مع الدكتور حسام الشاذلي،

القلب بوابة العالم الآخر

من سرق السعادة من علي الأرض؟

الخبز السياسي - كيف يحكم العالم

هل يسأل اللص لماذا يكذب ؟

بين الواقع والحلم .... Coming Soon.....

بين الواقع والحلم .... Coming Soon.....

المقال الجديد للدكتور حسام الشاذلي السكرتير العام للمجلس المصري للتغيير والمستشار السياسي والإقتصادي

ما معني الحياة ؟

في ذكري يناير : ''العفو والسماح بذرة الأمل والفلاح''

الذكاء العاطفي وصناعة التغيير

الدكتور حسام الشاذلي , لكي يبقي الأمل يجب أن تعود الثورة في ثوب جديد ،

البرنامج الجديد الدكتور حسام الشاذلي

منتدى غاز المتوسط.. ما دلالة ضم إسرائيل واستبعاد تركيا؟

نحو بناء جيل جديد :

نقط مضيئة تفتح باب الأمل وسط الظلام ❤

الدكتور حسام الشاذلي

المقال الجديد للدكتور حسام الشاذلي السكرتير العام للمجلس المصري للتغيير والمستشار السياسي والإقتصادي

تصريح الدكتور حسام الشاذلي السكرتير العام للمجلس المصري للتغيير حول التقرير الأممي الجديد حول حق السكن في مصر

#الكفيل ...

تصنيع الأوراق المالية وتدميرها وتأثير ذلك علي الإقتصاد المحلي والعالمي ،

يتقدم السكرتير العام للمجلس المصري للتغيير و جميع اعضاء اللجنة المركزية بخالص التهاني والتبريكات إلي جموع الأمة

تعليق الدكتور حسام الشاذلي علي الجريمة الغادرة التي راح ضحيتها الدكتور أحمد طه الصيدلي المصري الشاب بجيزان، السعوديه

موعدكم مع حلقة جديدة من سلسلة دعوة للتفكير

رد الدكتور حسام الشاذلي علي المدعوة صفاء الهاشم لتطاولها علي مصر والمصريين

عفوا يا غزة ...

دعوة للتفكير، السبت ١٠ نوفمبر الساعة ٨ مساء بتوقيت مصر في بث حي علي صفحته الرسمية،

المأزق الأخلاقي.. عندما لا يكون الصواب صوابا!

الدكتور حسام الشاذلي معلقا علي الحادث الإرهابي اليوم :