الخميس , 17 يناير , 2019



مع زيادة الوضع تأزما في المنطقة العربية يوما بعد يوم، و مع إستحكام سيطرة المنظومة الصهيونية الجديدة علي مقدرات الشعوب عن طريق وكلائها داخل قصور حكام مصر والسعودية والإمارات وفلسطين ، تسمع أصوات طبول الحرب تدق من بعيد مع إنسحاب جيوش أمريكا من سوريا واستبدالها بجيوش تعمل بالوكالة في محاولة قد تكون الأخيرة للإعداد لمواجهة شاملة مع تركيا ، آخر المنظومات الديمقراطية في المنطقة والتي تقف في مواجهة المد الإنقلابي والمؤامرات الخليجية والعدوان الإسرائيلي المباشر والغير مباشر علي بلادنا الحبيبة ،

في ظل هذه الظروف والملابسات تزداد الصورة وضوحا وتتجلي الأهداف الحقيقية التي طمستها الأعوام عن حقيقية تلك القيادات المأجورة والعميلة في المنطقة ، ويبدو الأمر جليا والحقيقة ظاهرة لمن كان له قلب ، أو عقل ، أو ألقي السمع وهو شهيد ، وهنا ترتفع الأسئلة لتبلغ عنان السماء مع دعوات المظلومين واللاجئين والمعتقلين والشهداء المقتولين علي أيدي مجرمي الحرب و الانقلابيين في مصر وسوريا والسعودية واليمن والإمارات وفلسطين ،

وعندها تصرخ الكلمات بالأسئلة و التساؤلات :
هل إلي خلاص من طريق ؟
هل كتب علي هذه الشعوب أن تعيش القمع والذل والفقر والتبعية والفساد لأبد الآبدين ؟
هل يجب أن تكون فاسدا ، أو منافقا، أو قاتلا أو إمعة أو داعما للظلم والظالمين والقتلة السفاحين لكي تعيش في مصر حياة العبيد أو في حاشية الفساد تنتظر الموت لتلقي في جهنم وبئس المصير ؟
كيف يمكن الخروج من حالة التيه واللاوعي وضياع القدرة علي التغيير التي يعيشها الشعب المصري ؟
كيف يمكن القضاء علي تأثير اللجان الأمنية في الشارع والعمل و الإعلام والسياسة ومواقع التواصل الاجتماعي وغيرها ، تلك اللجان المصاصة للدماء والتي تعيش وتسترزق من خيانة الوطن والناس وبث الأكاذيب وقلب الحقائق، فباتت ثقلا كريها علي صدور جميع المصريين يصادر حقهم في الكلمة والحياة والحرية فباتوا العدو الأول لجميع المصريين ؟
كيف يمكن أن ننشأ نواة للتغيير المحوري ونقطة للإنطلاق نحو التخلص من الديكتاتوريات والإنقلابات بآليات محترفة تستطيع التغلب علي كل المؤامرات ؟
ما هي العلاقة بين العلم والسياسة والإقتصاد والدين وصناعة الحياة ، وكيف يمكن لتلك المكونات المختلفة أن تصنع تغييرا حقيقيا وأن تساهم في بناء شخصية مختلفة سيكون لها دور رئيسي في مواجهة حاسمة باتت مرتقبه ؟
من أجل تحرير مصر ومن أجل إزاحة الستار وكشف السر عن الطريق الأمثل لصناعة التغيير في منطقة سيطر عليها الجهل وتحكمت بها الديكتاتوريات ؟
من أجل بناء أبعاد جديدة لعودة الإصول وصناعة الإستراتيجيات وفهم المتغيرات، قد نستخدم العلم لنبني القواعد ونفهم المعايير ونتعلم الأخذ بالأسباب من أجل السيطرة علي المقادير ، قد تبدوا المكونات متباعدة ولكن هذا هو أصل السر ولب الحكاية ؟

أتشرف بالتعرف علي آرائكم ومقترحاتكم ومناقشاتكم حول الأسئلة المطروحة وإمكانية الإجابة عليها ، والدعوة ممتدة لكل المصريين ولكل الأخوة العرب والمسلمين وكل المهتمين بالشأن السياسي والإنساني مع إسثناء اللجان الأمنية بكل انواعها وفئاتها ، لأننا نبحث عن نقاش حقيقي ومنتج ومفيد ،

إنتظروني في البرنامج الجديد ... في فبراير ....بمشيئة العلي القدير

الناشر: #Hossam_El-Shazly

القراء 0

التعليقات


مقالات ذات صلة

الوصايا العشر....قريبا مع الدكتور حسام الشاذلي،

القلب بوابة العالم الآخر

من سرق السعادة من علي الأرض؟

الخبز السياسي - كيف يحكم العالم

هل يسأل اللص لماذا يكذب ؟

بين الواقع والحلم .... Coming Soon.....

بين الواقع والحلم .... Coming Soon.....

المقال الجديد للدكتور حسام الشاذلي السكرتير العام للمجلس المصري للتغيير والمستشار السياسي والإقتصادي

ما معني الحياة ؟

في ذكري يناير : ''العفو والسماح بذرة الأمل والفلاح''

الذكاء العاطفي وصناعة التغيير

الدكتور حسام الشاذلي , لكي يبقي الأمل يجب أن تعود الثورة في ثوب جديد ،

البرنامج الجديد الدكتور حسام الشاذلي

منتدى غاز المتوسط.. ما دلالة ضم إسرائيل واستبعاد تركيا؟

نحو بناء جيل جديد :

نقط مضيئة تفتح باب الأمل وسط الظلام ❤

الدكتور حسام الشاذلي

المقال الجديد للدكتور حسام الشاذلي السكرتير العام للمجلس المصري للتغيير والمستشار السياسي والإقتصادي

تصريح الدكتور حسام الشاذلي السكرتير العام للمجلس المصري للتغيير حول التقرير الأممي الجديد حول حق السكن في مصر

#الكفيل ...

تصنيع الأوراق المالية وتدميرها وتأثير ذلك علي الإقتصاد المحلي والعالمي ،

يتقدم السكرتير العام للمجلس المصري للتغيير و جميع اعضاء اللجنة المركزية بخالص التهاني والتبريكات إلي جموع الأمة

تعليق الدكتور حسام الشاذلي علي الجريمة الغادرة التي راح ضحيتها الدكتور أحمد طه الصيدلي المصري الشاب بجيزان، السعوديه

موعدكم مع حلقة جديدة من سلسلة دعوة للتفكير

رد الدكتور حسام الشاذلي علي المدعوة صفاء الهاشم لتطاولها علي مصر والمصريين

عفوا يا غزة ...

دعوة للتفكير، السبت ١٠ نوفمبر الساعة ٨ مساء بتوقيت مصر في بث حي علي صفحته الرسمية،

المأزق الأخلاقي.. عندما لا يكون الصواب صوابا!

الدكتور حسام الشاذلي معلقا علي الحادث الإرهابي اليوم :

حسابات الأفراد والشركات قد تراقَب بمصر .. وخبراء يحذرون

القضاة المسيسين، وإعلام المحششين ، ومحاكمات الانقلابيين للمجلس المصري للتغيير ،

ما حقيقة تصدّر القاهرة قائمة المدن الأكثر تلوثا بالعالم؟

كل عام وأنتم بكل خير ،

نص نداء السفير السابق "معصوم مرزوق"

مبادرة هامة الخارطة طريق بهدف الخروج من الأزمة المصرية

مبادرة سعادة السفير معصوم مرزوق

إلي كل من يهمه الأمر،

الحرية # لأحمد المقدم

الدكتور حسام الشاذلي السكرتير العام للمجلس المصري للتغيير يخاطب مكتب رئيس الوزراء الإيطالي

مصر _ السعوديه ، الدرس الأخير ، من عك المهابيل ،