الجمعة , 7 سبتمبر , 2018


القضاة المسيسين، وإعلام المحششين ، ومحاكمات الانقلابيين للمجلس المصري للتغيير ،

في مواصلة للسياسات القمعية في دولة الموز يبدأ قضاء الإنقلاب في مصر اليوم أولي الجلسات المضحكة المبكية للمحاكمات الهزلية لقضية المجلس المصري للتغيير، تلك القضية الملفقة التي تنطق حيثياتها وقرار إحالتها بمدي العار والمهانة التي وصل إليها حال المنظومة القضائية في مصر الإنقلاب ، حيث تم صناعة قضية من الوهم وبناء حيثيات من التراب لا يمكن لعاقل ولا لمن لديه ذرة من ضمير أو فهم أن يوقع عليها أو يعتمدها ، فكل ما حيك من اتهامات ورتب للإدانات هو نشاط مشروع معتمد لأي كيان معارض في دولة ديمقراطية حرة ،

وقد سبق هذه القضية وقرار الإحالة حملة شرسة من إعلام لا يمكن وصفه بإعلام التعريض أو التطبيل فقط بل تعدي هذا في محاولة لخلق قضية من هلاوس شيطانية لا هي إعلامية ولا حتي إنسانية، فمن الواضح والجلي بأن ضباط أمن الدولة الذين يقومون بإعطاء أوامر النشر الإعلامي يعانون من حالة من عدم التركيز وفقدان الإتزان، فجل ما يبدعون فيه هو التنصت وزرع الخونة في ثوب محامين أو ناشطين أو حقوقيين داخل كيانات المعارضين، فتخرج علينا بنات أفكارهم بمتلازمة الإخوان التي أصبحت مرضا يجب أن يبحثوا عن علاج له ، فيصفون المجلس بالذراع الإعلامية للإخوان وأعضائه بالقيادين في جماعة الإخوان في حين يعلم القاصي والداني بأن المجلس هو كيان ليبرالي معارض لا علاقة له بجماعة الإخوان من بعيد أو قريب ، بل إن أعضائه يختلفون مع أفكار جماعة الإخوان فيما يتعلق بآليات الممارسة السياسية ، ولكنهم يجتمعون مع الجميع علي هدف إزاحة الإنقلاب وإنهاء حكم العسكر في مصر ،
ولكن لا عجب ولا عجاب ففي زمن المحششين حيث يوصف جون ماكين السياسي الأمريكي المتوفي حديثا بأنه مرشد الإخوان علي لسان المخبر أحمد موسي ليس غريبا ولا عجيبا أن يكون المجلس المصري للتغيير هو مصدر الواحد وعشرون ألف إشاعة ضد النظام الإنقلابي في مصر ، وذلك رغما عن أن عمر المجلس لا يتجاوز العام إلا بشهر واحد فقط وذلك بمعدل ٥٧ إشاعة يوميا بما في ذلك العطلات والأعياد ،

وعليه فإننا داخل المجلس المصري للتغيير ونحن نعيش مع كل المصريين تلك الحالة المهينة التي وصلت لها بلادنا الحبيبة ، والتي باتت تتذيل كل العالم في كل المجالات من صحة وتعليم وجودة للحياة ومستوي لمعيشة الفرد وبيئة ملوثة ومسممه، ، نؤكد علي أنه لا أمل في صناعة رخاء ولا تقدم في منظومة أصبح القضاء فيها ذراعا سياسية للنظام الحاكم ، وباتت المنظومة الأمنية منظومة للقمع والقهر ، فغاب العدل وضاع الملك وتهدمت أركان الدولة الإقتصادية والاجتماعية والسياسية ،

ولكن يبقي الأمل ما دامت الحياة ، وما بقي هناك رجال مخلصون يضحون من أجل بلادهم ووطنهم ومستقبل أولادهم، يبقي الأمل في ثورة تقتلع الظلم وتحقق القصاص وتعيد العدل وتحقق الأمن ، وتضع كل هؤلاء الخونة والمرتشين وراء القضبان أو ترسلهم للجحيم حيث مكانهم ومستقرهم ، نعاهد الله ونعاهدكم أننا علي العهد باقون وللظلم والفتن محاربون ومن أجل دولة مدنية عادلة سنظل عاملون ،

صدر عن اللجنة المركزية للمجلس المصري للتغيير في ٣ سبتمبر ٢٠١٨
المجلس المصري للتغيير
#نحنصناعالتغيير
#بل_ نحن_ صناع_ المستقبل

الناشر: #Hossam_El-Shazly

القراء 0

التعليقات


مقالات ذات صلة

حسابات الأفراد والشركات قد تراقَب بمصر .. وخبراء يحذرون

القضاة المسيسين، وإعلام المحششين ، ومحاكمات الانقلابيين للمجلس المصري للتغيير ،

ما حقيقة تصدّر القاهرة قائمة المدن الأكثر تلوثا بالعالم؟

كل عام وأنتم بكل خير ،

نص نداء السفير السابق "معصوم مرزوق"

مبادرة هامة الخارطة طريق بهدف الخروج من الأزمة المصرية

مبادرة سعادة السفير معصوم مرزوق

إلي كل من يهمه الأمر،

الحرية # لأحمد المقدم

الدكتور حسام الشاذلي السكرتير العام للمجلس المصري للتغيير يخاطب مكتب رئيس الوزراء الإيطالي

مصر _ السعوديه ، الدرس الأخير ، من عك المهابيل ،

الاقتصاد والانتخابات في تركيا.. والأيدي الخفية

#عندما_يصبح_الموت_فرضا

الاقتصاد والانتخابات في تركيا: الأيدي الخفية (1)

Economy and Elections in Turkey: The Invisible Hands

مصر -روسيا : بين نجاح الفرد وفشل المجموعة ....

الإقتصاد و الإنتخابات في تركيا : الأيدي الخفية

مفهوم الإقتصاد المسموم والتطبيقات علي الحالة المصرية ، بقلم الدكتور حسام الشاذلي

تعليق الدكتور حسام الشاذلي حول خطة حكومة السيسي لزيادة الضرائب المفروضة علي الشعب المصري المطحون ،

الإقتصاد المسموم ودولة العسكر في مصر (٢)

سامحوني ، فكم أحببت العيد في مصر ........ كل عام وأنتم بخير

وكل عام وأنتم بخير عيد مبارك

الاقتصاد المسموم ودولة العسكر في مصر (2)

A Toxic Economy: The Egyptian Model by Hossam ElShazly

هل هناك "بشارة" في نقل السفارة؟ دكتور حسام الشاذلي المستشار السياسي والإقتصادي الدولي