د / حسام الشاذلى,,,

السكرتير العام للمجلس المصري للتغيير والمستشار السياسي والإقتصادي الدولي

الدكتور حسام الشاذلي ھو المستشار السیاسي والإقتصادي الدولي وھو أستاذ إدارة التغییر والتخطیط الاستراتیجي الزائر بجامعة كامبردج المؤسسیة بسویسرا والرئیس التنفیذي لمجموعة سي بي أي السویسریة الدولیة،

 

الدكتور الشاذلي ھو الأستاذ الزائر للسیاسات العامة السابق بكلیة العلوم التقنیة بسویسرا وأستاذ إدارة التغییر السابق بكلیة الإدارة العامة بلوزرن سویسرا ، ومساعد العمید السابق ورئیس مركز التخطیط الاستراتیجي والتطویر السابق بكلیة المجتمع جامعة الملك فھد للبترول والمعادن ومستشار وكیل جامعة حائل السابق ومستشارالھیئة العلیا لتطویر مدینة حائل السابق ،

 

تخرج الدكتور حسام الشاذلي من كلیة الطب البیطري جامعة الإسكندریة في عام ١٩٩٢ ، وحصل علي الماجستیر في علم إدارة التغییر من جامعة لیفربول بالمملكة المتحدة وعلي درجة الدكتوراه في علوم التخطیط الاستراتیجي من جامعة كامبردج المؤسسیة ، وعلي دبلوم إدارة التغییر من مدرسة إدارة الأعمال بجامعة ھارفارد بالولایات المتحدة ، وھو حالیا یستكمل درجة الزمالة والدكتوراه في تطویر المجتمعات وإدارة التغییر من جامعة لیفربول بالمملكة المتحدة ،

للدكتورالشاذلي العدید من المقالات المنشورة دولیا في مجالات الإقتصاد والعلوم السیاسیة وإدارة التغییر وتطویر المجتمعات والتخطیط الإستراتیجي وقد تم نشر كتابه فن إدارة التغییر ، The Art of Managing change

باللغة الإنجلیزیة في دیسمبر ٢٠١٦ في أوروبا والولایات المتحدة ویقدم الدكتور الشاذلي به نموذجا جدیدا لقیاس اتجاه التغییر وإدارتھ والعلاقة بین الموروثات الاجتماعیة وعملیة التغییر ،

 

عمل الدكتور حسام الشاذلي في مجال إدارة الصناعات الدوائیة في بدایة حیاته مع كبري الشركات الدولیة العملاقة حتي وصل إلي منصب رئیس العملیات الدولیة لواحدة من أكبر مؤسسات صناعة الدواء في عمر لا يتعدي ٢٩ عاما وبعدھا اتسع نطاق عمله لیشمل تقدیم الاستشارات السیاسیة والاقتصادیة للمؤسسات الدولیة والحكومات في أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط حتي تم تعیینھ مدیرا لقسم التعاون الدولي والعملیات الدولیة بمجموعة سي بي أي السویسریة الدولیة في عام ٢٠٠٨ والتي تعمل في مجالات الاستشارات السیاسیة ،

الصناعات الدوائیة ، التعلیم الدولي المؤسسي ، والطاقة المتجددة ، وقد حقق الدكتور الشاذلي نجاحات دولیة كبیره في ھذه المجالات انعكست علي أعمال المجموعة والتي اتسعت لتغطي أكثر من ١٩ دولة بعد أن كانت ٧ دول في خلال ٤ أعوام فقط ، وقد حرص الدكتور الشاذلي أن یظل دائما مرتبطا بمصر فكان یشترط في عقودعمله أن یتمكن من إقامة مشاریع داخل مصر وتطویرھا مما منحه فرصة التواجد مع مصر ومع المصریین

طوال الوقت حیث كان یتواجد لمدد طویلة بمصر خلال فتره عمله مع تلك المؤسسات الدولیة العملاقة ،

 

تقدم الدكتور الشاذلي باستقالته لمجموعة سي بي أي في ینایر ٢٠١١ حیث عاد إلي مصر لیشارك في ثورة ینایرالعظیمة ، حیث أسس حزب ثوار التحریر تحت التأسیس مع مجموعة من خیرة شباب مصرفي ١١ محافظة وكأن أول حزب للشباب یعلن عنھ في یوم ٧ فبرایر ٢٠١١ حتي قبل سقوط مبارك ، شارك الدكتور الشاذلي في الحراك الثوري والسیاسي بصورة فاعلة حیث كان من الشخصیات البارزة في الھیئة التنسیقیة للقوي الوطنیة

بالإسكندریة والتي ضمت جمیع التیارات السیاسیة في ذلك الحین ، كان للدكتور الشاذلي تواجد ملحوظ علي القناة الفضائية المصرية لتحليل لنتائج انتخابات الرئاسة في ٢٠١٢

تم ترشیح الدكتور الشاذلي لوزارة التخطیط الاستراتیجي والتعاون الدولي من كافة القوي الثوریة والسیاسیة ولكن المجلس العسكري رفض ھذا الترشیح مما أخر إعلان ھذه الوزارة وتم تعیین أحد مساعدي الوزیرة السابقة في عھد مبارك للمنصب والذي استمر حتي بعد الانقلاب العسكري في یولیو ٢٠١٣ ، وكان للدكتور الشاذلي رؤیة مختلفة ناقشھا في العدید من لقاءته عن مدي الخطر الذي قد تتعرض لھ مصر بسبب أسلوب إدارة الدولة ، تلك الرؤیة التي ثبت صدقھا فیما بعد ،

 

ترك الدكتور الشاذلي مصر عائدا إلي سویسرا مرة أخرى في ٢ یولیو ٢٠١٣ ، حیث رحب به مجلس إدارة مجموعة سي بي أي السویسریة الدولیة مرة أخري ، وتم انتخابه رئیسا تنفیذیا للمجموعة وھو المنصب الذي لا یزال یشغله حتي یومنا ھذا إضافة إلي كونه أحد أعضاء مجلس إدارة المجموعة الثلاثة عشر والذین یملكون جمیع نشاطات المجموعة حول العالم ،

 

بدأ الدكتور الشاذلي مرحلة جدیدة من النضال ضد الانقلاب حیث شارك في العدید من الفاعلیات ومجموعات العمل وحیث كون مجموعة للعمل بأوروبا قامت بالعدید من الأعمال علي المستوي الدولي ضد انتھاكات حقوق الإنسان بمصر ، ولكن الدكتور الشاذلي بدأ یستشعر ضرورة العمل بصورة محترفة لعدم فاعلیة العمل الغیر منظم وكانت له رؤیة مختلفة عن الرؤیة التقلیدیة للعدید من النخب التي كانت تعمل ضد الانقلاب ، وكان ھذا سببا

في تركیز جھوده إلي الكتابة ومحاولة نشر الوعي حول ھذه الرؤیة ، ولقد حافظ الدكتور الشاذلي علي علاقات وصداقات مع العدید من النشطاء داخل وخارج مصر ولكنه قرر أن یعتكف علي بلورة رؤیته للتغییر من خلال بناء جیل جدید محترف للمعارضة المصریة ، تلك الرؤیة التي تأكدت الحاجة إلیھا بعد أربع سنوات من عمل غیر فاعل للمعارضة المصریة والتي أنبتت أول كیان معارض منظم محترف یمثل الجیل الجدید من المعارضة

المصریة تحت اسم #المجلس_المصرى_للتغيير

#التغيير_هو_الحل

# مصر_مع_التغيير_احلى